لا يتشكل العالم متعدد الأقطاب دفعة واحدة؛ بل يظهر عبر تفاوت النفوذ بين ملفات الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن والطاقة. لذلك يصعب اختزاله في خريطة ثابتة للمعسكرات.
بالنسبة إلى دول المنطقة، تصبح المرونة الدبلوماسية والقدرة على بناء شراكات متنوعة أكثر أهمية من الاصطفافات الصلبة. وهذه المرونة تحتاج إلى معرفة دقيقة بالمصالح الوطنية وأدوات التفاوض.
النقاش العام الرصين حول السياسة الخارجية يرفع جودة الخيارات، لأنه يختبر الافتراضات ويقرّب الخبرة الأكاديمية من عملية صنع القرار.
الحوار العام الجيد لا يختصر التعقيد، بل يمنحنا لغة مشتركة لفهمه.
